مجد الدين ابن الأثير
73
النهاية في غريب الحديث والأثر
وهي الفرجة والثلمة التي تركها بعده ، من الخلل الذي أبقاه في أموره . ( ه ) ومنه حديث عامر بن ربيعة ( فوالله ما عدا أن فقدناها اختللناها ) أي احتجنا إليها فطلبناها . ( ه ) ومنه حديث ابن مسعود ( عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدرى متى يختل إليه ) أي يحتاج إليه . * وفيه ( أنه أتى بفصيل مخلول أو محلول ) : أي مهزول ، وهو الذي جعل على أنفه خلال لئلا يرضع أمه فتهزل . وقيل المخلول : السمين ضد المهزول . والمهزول إنما يقال له خل ومختل ، والأول الوجه . ومنه يقال لابن المخاض خل لأنه دقيق الجسم . ( س ) وفى حديث أبي بكر رضي الله عنه ( كان له كساء فدكي فإذا ركب خلة عليه ) أي جمع بين طرفيه بخلال من عود أو حديد . * ومنه : خللته بالرمح إذا طعنته به . * ومنه حديث بدر وقتل أمية بن خلف ( فتخللوه بالسيوف من تحتي ) أي قتلوه بها طعنا حيث لم يقدروا أن يضربوه بها ضربا . ( س ) وفيه ( التخلل من السنة ) هو استعمال الخلال لاخراج ما بين الأسنان من الطعام . والتخلل أيضا والتخليل : تفريق شعر اللحية وأصابع اليدين والرجلين في الوضوء . وأصله من إدخال الشئ في خلال الشئ ، وهو وسطه . ( س ) ومنه الحديث ( رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام ) . ( ه ) ومنه الحديث ( خللوا بين الأصابع لا يخلل الله بينها بالنار ) . * وفيه ( إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل الكلام بلسانه كما تتخل الباقرة الكلأ بلسانها ) هو الذي يتشدق في الكلام ويفخم به لسانه ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفا . ( ه ) وفى حديث الدجال ( يخرج من خلة بين الشام والعراق ) أي في طريق بينهما .